فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 382

والجماعة الإسلامية، والهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح، ومجلس شورى العلماء، بل وحتى حزب الوسط كان عنده بعض الفهم لحقيقة المعركة.

أما سلفية الإسكندرية فجل معركتهم كانت ضد الإخوان كجماعة منافسة لها، فبدأوا باكرا بالصدام مع الإخوان والتقارب مع العلمانيين، وليتهم تصادموا مع الإخوان نصرة للشريعة! كلا فتطبيق الشريعة عندهم يأتي عن طريق مجلس النواب، والرئيس لم يعد مطالبا بحفظ الدين بل تلك مهمة الأزهر، يقول قائلهم:"مِن أهم الأمور التي خرجت عن صلاحيات الرئيس بينما كانت على رأس صلاحيات الإمام: هي مهمة حفظ الدين، وهي مهمة وفق نظام الدولة الحديثة موكولة إلى المؤسسة الدينية الرسمية، وهي في مصر: الأزهر ... ، التي لا يستطيع الرئيس حتى ولو كان مؤمنًا بالمرجعية الإسلامية إلا أن يحاول أن يوفر لها المناخ المناسب للعمل وفقط، وأما التفاصيل فخارجة عن اختصاصه" [1] ، والقضايا الكبرى التي شغلت سلفية الإسكندرية وأخذت حيزا كبيرا من نقاشاتهم هي:

(1) من مقال للمهندس عبد المنعم الشحات، بعنوان: مقارنة بين نظام الخلافة وبين الدولة الحديثة ذات المرجعية الإسلامية، منشور على موقع صوت السلف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت