-بيعة الدكتور محمد مرسي للمرشد العام قد تجعله خادما لجماعته لا رئيسا لكل المصريين!!.
-ثم حملوا لواء ملف أخونة الدولة، وجابوا نوادي الفُجر في القنوات الفضائية ليهتفوا: لا لأخونة الدولة، لا لأخونة الدولة، لا لأخونة الدولة.
-ثم تبنوا قضية إشراك العلمانيين في الحكومة، صارخين: تكنوقراط تكنوقراط تكنوقراط.
-ثم تجاهلوا جهود المفسدين الضخمة لتوليد أزمات معيشية، وبدلا من أن يساهموا في فضح هؤلاء المفسدين توشحوا برداء المدافع عن مشاكل الشعب ضد ما أسموه فشل الحكومة في مواجهة الأزمات.
-وظلوا مدة شهور يحاربون الإخوان المسلمين بصراخ وعويل ليل نهار على التكنوقراط والحكومة التعددية والمبادرة الوطنية .. ، حتى كان آخر أمرهم المشاركة في تمكين عتاة العلمانية للحكم في مصر، وعندها لم نحس منهم من أحد ولم نسمع لهم ركزا، وكفوا عن الصراخ والعويل، والساجدون يقتلون عند الحرس الجمهوري والمنصة ثم في مذبحة القرن مذبحة فض الاعتصام في ميداني رابعة والنهضة، وقيادات العمل الإسلامي تقتل وتعتقل، والمساجد تحاصر مرارا وتقتحم وتحرق، والملتحون يقتلون