فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 382

و"السلطات"بعمومها من تشريعية وتنفيذية وقضائية، وليس بعض التشريعية فقط كما في الشريعة، وحسبنا الله ونعم الوكيل القائل: {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} (سورة الزمر: آية 67) .

وكذلك المادة الرابعة التي تنص على أنه:"يؤخذ رأي هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف في الشئون المتعلقة بالشريعة الإسلامية"استخدمت المادة كلمة"يؤخذ"ولم تستخدم كلمات مثل:"ينفذ"أو"يعمل"أو"يلتزم"ليتلاعبوا بها كما تلاعبوا بغيرها!!

وكذلك المادة التي تنص على أنه:"يقوم النظام السياسي على مبادئ الديمقراطية، والشورى، والمواطنة ..."، زعم بعض الواهمين الذين يخدعون أنفسهم قبل أن يخدعوا الآخرين أن إضافة كلمة الشورى إلى الديمقراطية، والمواطنة، وسيادة القانون .. ، يقيدها جميعًا بالشريعة الإسلامية!!، فيقول:"تم إضافة الشورى كمقوم مِن مقومات نظام الدولة، وهو ليس أمرًا لفظيًّا هو الآخر، وإنما تتضمن معنى جوهريًّا؛ حيث إن الشورى لفظ إسلامي أصيل، وهو بأصل وضعه يعني ألا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت