إسماعيل رواجًا عند شباب هذه الدعوة بل وعند كثير من شيوخها.
ورغم أنه لا يوجد في المرشحين الآخرين من أعلن عن عزمه السعي في تطبيق الشريعة بنفس صراحة ووضوح الأستاذ حازم، إلا أن العجيب أن هذا لم يشفع له عند بعض قيادات سلفية الإسكندرية، وساووا بين نظرتهم للمرشحين، معلنين أنهم في حيرة من أمرهم، وأنهم يدعون عددًا من الهيئات الإسلامية لتختار واحدًا من المرشحين، حتى لو كان هذا المرشح هو الدكتور أبو الفتوح أو الدكتور العوا؛ لأن:"حسن الظن بالمرشح الإسلامي هو الأصل، فكلهم متفقون على الحرص على تحقيق المشروع الإسلامي في الجملة، وصيانته مِن الإخفاق والفشل" [1] ، وكما يقول بعضهم:"القائمة لدينا أفقية، وليست رأسية، يعني لا تسألني مَن هو رقم واحد؟ ومن هو رقم أربعة؟ ولكن كل مرشح يُقيَّم بشكل منفرد" [2] .
وقضية المساواة بين هؤلاء المرشحين قضية بالغة الخطورة؛ لأن الأستاذ حازم مُصنَّف عند سلفية الإسكندرية في قائمة تسمى بالاتجاه المحافظ، أما
(1) من نص مبادرة الدعوة السلفية بخصوص معايير وشروط اختيار مرشح الرئاسة، منشورة بموقع صوت السلف.
(2) من مقال للمهندس عبد المنعم الشحات، منشور بموقع صوت السلف، بعنوان: كيف سنختار مرشحنا للرئاسة؟