الدكتور أبو الفتوح والعوا، فهما من رموز المدرسة العقلية التي يسميها البعض إصلاحية، وقد تبين لسلفية الإسكندرية قديما خطورة هذا الاتجاه على الإسلام عمومًا وعلى الصحوة خصوصًا، ولهم في ذلك كتابات منشورة متداولة؛ مثل:"العلمانيين الإسلاميين الذين يمثلهم الآن الدكتور أبو الفتوح وغيره" [1] ، و"أبصروا مواقع أقدامكم قبل أن تُستخدموا لحرق الفكرة الإسلامية من الأساس، والتي كنتم في يوم ما رموزًا حرَّكوها وعاشوا لها رغم حداثة سنهم" [2] ، و"أخذ جيل السبعينيات الدفة الفعليَّة منذ عصر الأستاذ التلمساني، فتأخرت في عهدهم دعوة الإخوان وشُوهت، وصارت سلمًا ارتقاه حزب الوفد تارة، وأيمن نور تارة، دون أن يقدِّموا لدعوتهم أي نجاح يُذكر" [3] ، و"يدَّعي هذا الجيل أنهم فهموا الإسلام خطأ فتشددوا حتى اتصلوا بفكر"
(1) من مقال للمهندس عبد المنعم الشحات، منشور بموقع صوت السلف، بعنوان: عندما ترتد قذيفة المحارب إلى صدره تعليق على تصريحات د. عبد المنعم أبو الفتوح.
(2) من مقال للمهندس عبد المنعم الشحات، منشور بموقع صوت السلف، بعنوان: أزمة الإخوان أزمة أجيال أم منهج أم لائحة؟
(3) السابق.