الأستاذ البنا، ولكن تلاميذ البنا الحقيقيين يرون الآن فيهم خطرًا على الفكرة الإسلامية" [1] فبعد أن كان أبو الفتوح خطرًا، وكان من العلمانيين الإسلاميين على حسب تعبيرهم، ويستخدم لحرق الفكرة الإسلامية، أصبح حُسن الظن هو الأصل؛ لأنه حريص على المشروع الإسلامي!"
لقد ذهب ما كان بعض رموز سلفية الإسكندرية يروجونه من حرص على المنهج أدراج الرياح، في مثل قول بعضهم:"نحن لا نستطيع أن نشارك في سياسة مبنية على خلاف ما نعتقد، فقضية الثوابت عندنا غالية جدًّا، وكذا قضايا المنهج، وقضايا العقيدة لا يمكن أن نضحي بها أبدًا" [2] .
ولم يكتف بعض رموز سلفية الإسكندرية بهذا الموقف، بل سارع إلى نشر الإشاعات المغرضة ضد الأستاذ حازم، وجاب كثيرًا من المحافظات محذرًا منه، ملصقًا به كثيرًا من التهم الباطلة، حتى إذا ائتمر عليه المجرمون وزوروا جنسية أمه، بدأ هذا الرمز ومقلدوه في التشفي من الأستاذ حازم، معلنًا أنه يقف في القضية موقف المحايد، مساويًا بين رجل يدعو إلى الله
(1) السابق.
(2) من فتوى للدكتور ياسر برهامي، في موقع صوت السلف، بعنوان: هل من الممكن أن ينسحب أحد مرشحي حزب النور أمام منافسه الإخواني إذا كان أكفأ وأمهر منه.