** وانكشفت الحقيقة: في أثناء مراجعة الكتاب للطبع كتب الدكتور ياسر برهامي مقالة كشف فيها الحقيقة الخفية التي جهلها الأتباع عندما كانوا يرددون التبريرات السقيمة وقت انتخابات الرئاسة، وهذه الحقيقة أنه كان يعمل في البداية لتسليم البلاد لرئيس ليبرالي أو قومي، فيقول:"ما كنا اتفقنا فيه مع الإخوان في أول الثورة أن المرحلة لا تحتمل أن يتقدم الإسلاميون بمرشح لهم من الرئاسة؛ لأن احتمالات السقوط أكبر للانهيار الذي تركت فيه البلاد والتجريف للكفاءات الذي تم في العهد البائد ... ، ومعلوم أن مقتضى ذلك أن يكون الرئيس الذي نختاره إما ليبراليًّا أو من المدرسة القومية" [1] !!!.
وبهذا تتبين الحقيقة، وأن المعارك التي تخوضها سلفية الإسكندرية ضد بعض التيارات الإسلامية لها ظاهر وباطن، وهدف معلن وهدف خفي؛ فالمعارك التي خاضتها سلفية الإسكندرية وقت انتخابات الرئاسة، والطعن البالغ في الأستاذ حازم، هي نفس المعارك التي تخوضها الآن وقت
(1) من مقال للدكتور ياسر برهامي، بعنوان: عتاب هادئ للإخوة المخالفين في الداخل والخارج، منشور على موقع صوت السلف، بتاريخ 11 رمضان 1434 هـ 20 يوليو 2013 م.