فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 382

الفتنة، وظن أنه بتقليدهم يسلم من اتباع الهوى [1] .

-زعم بعضهم أن اختياراتهم الحركية تسمى المنهج السلفي للتغيير، وأن الجماعات الأخرى ليست ذات منهج سلفي، وأن هذه الجماعات قد تدخل في مفهوم أهل السنة العام الذي يقابل مفهوم الرافضة، ولكن هذه الجماعات ليست على منهج أهل السنة في طريقة التغيير، ومن أراد سلوك

(1) من أمثلة ذلك أنهم لما ظاهروا العلمانيين في حربهم ضد الإسلام عند انقلاب 30 - 6، وأعلنوا مشاركتهم في وضع ما أسموه خارطة الطريق، وصرح كثير من المشايخ بتغليظ الإنكار عليهم، خرج قائلهم يقول:"اتباع أهل العلم والدعوة في الأمور الاجتهادية هو الذي أمر الله به .. ، ولو أن كل إنسان اتبع رأيه وهواه فهل يمكن أن يكون لأهل السنة كيان مؤثر بهذه الطريقة؟ والاستقلال المزعوم بهذه الطريقة التي تهدم الكيان فلا يبقى إلا كيانات أهل البدع والضلال تتحكم في المشهد"من فتوى للدكتور ياسر برهامي، بعنوان: اتهام متبعي أهل العلم في النوازل والمسائل الاجتهادية بالتقليد، منشورة على موقع صوت السلف بتاريخ 25 شعبان 1434 هـ، 3 يوليو 2013 م، فألبس هذه المظاهرة للعلمانيين ثوب أهل السنة الذي يناطح كيانات أهل البدع، مع أن منهج أهل السنة والجماعة بريء من ذلك براءة الذئب من دم يوسف عليه السلام، كما سيتضح في ثنايا الكتاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت