طريق أهل السنة والجماعة فعليه العمل باختياراتهم الحركية، بزعم أنها هي منهج أهل السنة والسلف الصالح لا غيرها، ولذلك يقيمون معارك فكرية مع غيرهم من الجماعات الإسلامية وينظرون إليهم نظرة دونية، ويطلق هذا البعض ألقابا تنفيرية على كل مجموعة لا تنضوي تحت قيادتهم الحركية.
-أن استحواذ فرد أو مجموعة صغيرة من الأفراد على القرار في هذه الجماعة، ودوران جل العناصر في فلكهم، يسهل عملية الدراسة والتقييم.
-أن المتابع للخط العام لهذه المشاركة يفاجأ بأنهم جمعوا مع الوسيلة الديمقراطية الباطلة كثيرا جدا من المواقف الشائنة، التي تصب في مصلحة أعداء الإسلام ولا تزيد المسلمين إلا تفرقا وخبالا وفتنة؛ بدءا من رفض الثورة على مبارك، مرورا بموالاة المجلس العسكري، ثم اختيار عبد المنعم أبو الفتوح في انتخابات الرئاسة، ثم الزعم بأن الدستور الكفري الجديد أصبح إسلاميا، ثم الركون لعلمانيي جبهة الإنقاذ، ثم المطالبة بحكومة يشارك فيها العلمانيون، ثم رفض المساس بالقضاء الطاغوتي، ثم خذلان الإسلام عندما هاجم العلمانيون المساجد ومزقوا المصاحف، ثم موالاة العلمانيين الذين حكموا مصر في أحداث 30 - 6.
-أن التعصب عند سلفية الإسكندرية لعملهم السياسي شديد؛ فجل