وهكذا كانت ممارستهم للديمقراطية مع ما فيها من مخالفة شرعية في الأصل ممارسة تمزق جهود الإسلاميين الديمقراطيين لا تعضدها، وتصب أحيانا كثيرة في صالح العلمانيين الكفرة، والله المستعان.
يقول صاحب هذا الموقف المتذبذب عن دوره لما وجدت بوادر تزوير النتيجة:"بعد الانتخابات وقبل إعلان النتيجة؛ كانت هناك معلومات وصلت إلينا بأن اشتباكات دموية خطيرة ستحدث في حالة إعلان فوز الفريق شفيق، وأن الإخوان يرون هذه النتيجة مزورة؛ لأنهم حصلوا على أرقام من جهات متعددة تثبت فوز الدكتور مرسي، وانزعجنا لذلك كثيرًا، ونحن نعمل لمصلحة البلاد ولمنع سفك دماء المصريين، فكان تحركنا خلال الثمانية والأربعين ساعة ونحوها التي سبقت إعلان النتيجة في محاور ثلاثة:"
المحور الأول: لقاء مع ممثلين للمجلس العسكري تم فيه التأكيد على الآتي:
1 -مسئوليتهم عن دماء المصريين؛ وقلنا: إن دماء المصريين في رقبتكم، وكما كان موقفكم في الثورة عدم إطلاق رصاصة، والنصيحة بذلك للقيادة، وكذلك فليكن موقفكم اليوم.
2 -لابد من إعلان النتيجة بشفافية ووضوح، وفي حالة إعلان فوز شفيق لابد من نتيجة مفصلة بالأرقام خلافا للأرقام المعلنة من قبل الجهات المتعددة توضح فوز مرسي، وإلا