فمثلًا يقولون عنه:"أول انتخابات حقيقية في العصر الحديث، سيظل التاريخ ذاكرًا للمجلس العسكري أنه هو الذي أدارها بهذه الصورة" [1] . بل وصل الحال في مخاطبة المجلس العسكري إلى قول بعضهم:"يُثمِّن حزب النور دور المجلس العسكري في حماية الثورة، وحرصه على سرعة انتقال السلطة إلى حكومة منتخبة في أسرع وقت" [2] ، وقولهم:"إن المأمول من المجلس العسكري أن ينحاز إلى الإرادة الشعبية، وأن يعمل على حمايتها ... هدى الله قادة البلاد لما فيه مصلحة العباد" [3] .
ولكن لما تلاعب المجلس العسكري بهذه الانتخابات، وألغى ما يسمى مجلس الشعب ووضع إعلانا دستوريا عشية انتخابات الرئاسة، لم تخرج سلفية الإسكندرية لتقول: ها قد ظهر طغيانكم، وعداوتكم للإسلام وأهله، بل أعلنوا قبول حكم المحكمة الدستورية قائلين:"يعلن حزب النور قبوله لحكم المحكمة الدستورية والخاص بعدم دستورية قانون انتخابات مجلس الشعب، ورغم تحفظ"
(1) من مقال للدكتور ياسر برهامي، في موقع صوت السلف، بعنوان: بين المرجو المأمول والواقع الممكن.
(2) من بيان من الهيئة العليا بحزب النور تعقيبًا على لقاء المجلس العسكري، منشور بموقع صوت السلف.
(3) من بيان ائتلاف القوى الإسلامية حول الموقف من الإعلان الدستوري، وقد وقعت عليه الدعوة السلفية، منشور بموقع صوت السلف.