فهرس الكتاب

الصفحة 193 من 382

ونسي هؤلاء أن بعض كبار زعماء العلمانية كان لهم ميل لبعض شعائر الإسلام، بل كان جمال عبد الناصر إخوانيا في فترة من الفترات، واشتهر جدا قول الباقوري عنه: أفطرت وصام الرئيس، وأنور السادات هو من ادعى أنه سيقيم حكمه على جعل مصر بلد العلم والإيمان.

ونسوا أن الفكر العلماني هو المسيطر على بنيان الجيش؛ لأنه جيش وطني مبني على تقديم الوطن على الإسلام، والسمع والطاعة العمياء للقادة؛ فالعدو هو من عاداه القادة، والصديق هو من والاه القادة، ولا حرج عنده من عداوة الفلسطينيين والسودانيين، ولا من صداقة اليهود وفتح أبواب الوطن لهم، فهو في كل ذلك مطيع للقادة، يدور حيث داروا.

وهاهو الجيش الذي زعمتم أنه ليس كجيش الجزائر اتضح أنه ليس كجيش الجزائر فعلا، بل هو أشد منه ظلما وإجراما وفجورا، فارتكب في ساعات فض اعتصامي رابعة والنهضة ما لم يرتكب مثله جيش الجزائر، ولا جيش بشار، ولا جيش صدام، ولا جيش القذافي، ومع ذلك ظلت سلفية الإسكندرية رغم المجازر الوحشية على مواقفها المخزية الداعمة للانقلاب.

ب- الغلو في إطرائه والثناء عليه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت