سكانها، نظامها العام، دستورها" [1] فهل المحافظة على نظام الدولة الموجودة مدح أم ذم، وهل الواجب المحافظة على الباطل أم السعي في دحضه."
ث- الرضا بأن يكونوا ألعوبة في يده:
يدبر المجلس العسكري المؤامرات تلو المؤامرات، وتنطلي هذه المؤامرات عليهم، ثم تنطلي، وتنطلي.
ومن أبرز الأمثلة على ذلك إنشاء المجلس العسكري للمجلس الاستشاري ليكون أداة في يده لخداع الناس، وقد فطنت لذلك جماعة الإخوان المسلمين فلم تشارك فيه، أما حزب النور الذي يلقبونه بالجناح السياسي لسلفية الإسكندرية فقد رضي بأن يكون ألعوبة في يد الطغاة بمشاركته في هذا المجلس.
وكذلك لما ظهرت نية المجلس العسكري في فرض إعلان دستوري مكمل قبل انتهاء انتخابات الرئاسة، بدعوى تحديد صلاحيات الرئيس، بادر كثير من قادة حزب النور إلى الترحيب بذلك، معلنين فرحهم بانتهاء عهد الرئيس الذي يحكم بالحق الإلهي!! وذي الصلاحيات الموسعة،
(1) من مقال للمهندس عبد المنعم الشحات، في موقع صوت السلف، بعنوان: المجلس العسكري ينحاز إلى الشعب.