والديكتاتور الرئيس، وبعد كل ذلك الترحيب بدا أن الإعلان يراد منه الالتفاف على المادة 60 من الإعلان الدستوري القائم، المتعلقة باختيار أعضاء مجلسي الشعب والشورى للجنة إعداد الدستور؛ بحيث لا يكون لمجلسي الشعب والشورى دور في هذا الاختيار، وتذهب سدى جهودهم في انتخابات الشعب والشورى.
ج- الدعوة للالتحام بالجيش:
وهكذا بعد أن كانت سلفية الإسكندرية تُتهم زورًا بأنها كانت تعُدُّ حسني مبارك ولي أمر، أصبح الاتهام الذي له ما يثيره أن المجلس العسكري ولي أمر، يقف خلفه بعض قيادات سلفية الإسكندرية قائلين له:"ليعلم أن الشعب وقف وراءه يوم أن حمى ثورته، ويوم أن أدار أول استفتاء حقيقي في تاريخ مصر الحديث، وأن قوة مصر في التحام شعبها وجيشها" [1] ، وهكذا أصبح الحديث عن الحكام الطواغيت عند كثير من شباب الدعوة جزءًا من ذكريات الماضي التي توقفت مع بزوغ فجر الثورة وتولي المجلس العسكري إدارة البلاد!!.
(1) من بيان من الدعوة السلفية بشأن الأحداث الجارية، منشور بموقع صوت السلف.