ح- الوقوف مع المجلس العسكري في جرائمه ضد متظاهري العباسية:
حيث تظاهر الآلاف في العباسية ضد المجلس العسكري، فقام الجيش بسحق المتظاهرين بوحشية بالغة؛ فقتل منهم من قتل، وأصيب واعتقل المئات والمئات، وشاهدت دول العالم جميعها هذه الجرائم بالصوت والصورة، فما كان من بعض قياداتهم إلا أن تحامل على المعتصمين بشراسة، دون أن يلوم الطواغيت أدنى لوم، فقام بعد يوم من الأحداث بنشر مقالة يوم السبت 14 جماد الثاني 1433 هـ، 5 مايو 2012 م، تتكلم عن أحداث الأربعاء التي قام فيها البلطجية بمهاجمة المعتصمين، وقتلوا منهم من قتلوا، وذبحوا الجرحى في المستشفيات، ولم يتكلم عن أحداث الجمعة، المهم كانت المقالة تحريضية بطريقة فجة؛ بحيث تكون كأنها تبرير لما قام به الجيش من قمع المتظاهرين يوم الجمعة، يقول كاتبها:"لا يجوز لنا أن نبني على مجرد الظن دون بينات، وهناك اعتداء أيضًا من الطرف الآخر، وإعداد سلاح وزجاجات حارقة، ومحاولات اختراق للأسلاك الشائكة لاقتحام وزارة الدفاع ... ، ثم المطالبة بسقوط حكم العسكر؛ فمن يتولى الأمر في هذه المرحلة الحساسة قبيل انتخابات الرئاسة؟ ... ، وللأسف أن خيار الفوضى هو المطروح فعليًا لدى هؤلاء ... ، وأمر الدماء لا يعبؤون به ... ، ولكن عند بعضهم أنه لا بأس مِن أن يقتل خمسة ملايين في سبيل إقامة الدولة الإسلامية في زعمهم، وهل بعد قتل خمسة ملايين مصري ستبقى دولة أصلًا حتى تكون"