فهرس الكتاب

الصفحة 202 من 382

وإخفاقات ... ، ولا أحب التقييم الإجمالي دون تفصيل" [1] ."

وهكذا أخطاء المجلس العسكري ما هي إلا فشله في اكتشاف المتورطين، أما الإخوان فأخطاؤهم تحتاج إلى تفصيل!! أهذا هو الولاء والبراء يا قوم؟!!.

وعلى هذا المنوال يقول أحدهم:"المجلس العسكري لم يشارك من قبل في العملية السياسية، وإذا كان هناك الكثير من الأخطاء، فلا بد أن ننظر بعين الاعتبار إلى النتائج الإيجابية بإجراء الانتخابات البرلمانية، وفي المجمل فإن الكل كان أداؤه سيئًا خلال المرحلة ذاتها، نظرًا لطبيعة الثورات، وخسائر الثورة المصرية كانت أقل الخسائر مقارنة بغيرها من الثورات" [2] ، فالكل كان أداؤه سيئًا لا فرق؛ سواء كان يتحدث عن الشريعة أم كان يحكم بالطاغوت، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

والعجيب الغريب أنهم لم يلتمسوا للإخوان بعد شهور من وصول الدكتور محمد مرسي للرئاسة بعض الأعذار التي التمسوها للمجلس العسكري بعد مرور سنة ونصف من حكمه، وكالوا للإخوان كثيرًا من

(1) من حوار جريدة الوطن، مع رئيس الدعوة السلفية، أبو إدريس محمد عبد الفتاح، منشور بموقع صوت السلف.

(2) من حوار جريدة الشروق، مع الدكتور ياسر برهامي، منشور بموقع حزب النور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت