الاتهامات بحق وباطل، وأبدوا لهم صريح العداوة، وظهروا كنصير لتحالف المجرمين في جبهة الإنقاذ ونادي القضاة وجنرالات الجيش!!.
خ- مشاركتهم المجلس العسكري في حرب الإسلام في انقلاب 30 يونيو:
فقد كانت سلفية الإسكندرية ركنا أساسيا في حرب الإسلام التي بدأت بانقلاب 30 يونيو، فقاموا بشق صف الجماعات الإسلامية، وإعطاء غطاء شعبي وسياسي للجيش في جرائمه، وهم يصرحون تمام التصريح بأنهم شاركوا في رسم خارطة الطريق، ولكن يكفي في بيان إلى أي مدى وصل بهم قبح موالاة طواغيت الجيش قول قائلهم:"الجيش لم ينقلب على نتيجة الصندوق، وإنما ترك الرئيس عاما كاملا" [1] !!!!!!!!!!.
والعجيب أن الجيش لما قتل ما يزيد على 80 من المعتصمين أمام الحرس الجمهوري، وأصاب المئات، واعتقل المئات، بخلت سلفية
(1) من مقال للمهندس عبد المنعم الشحات، بعنوان: حزب النور وإخوان الجزائر، منشور على موقع صوت السلف بتاريخ 27 شعبان 1434 هـ، 5 يوليو 2013 م.