فهرس الكتاب

الصفحة 204 من 382

الإسكندرية عن إصدار بيان تعزي فيه أهالي المقتولين أو تواسيهم، وأخرجت بيان استنكار هزيل، تقول فيه:"تستنكر الدعوة السلفية وحزب النور بكل شدة ما جرى من أعمال القتل التي حدثت أمام دار الحرس الجمهوري .. ، ونحن ننأى بالجيش المصري عن المواجهة بهذه الطريقة" [1] .

ولمعرفة مدى موالاتهم للمجرمين يمكن مقارنة هذا البيان ببيان أصدروه عندما قتل عشرون شابا من الجيش في رفح، حيث يقول بيانهم عن قتلى الجنود:"كان هناك مجموعة من أبنائها البررة يأخذون بالأسباب المادية لحفظ حدود مصر وحمايتها ... ، وبينما هم كذلك إذ خرجت لهم مجموعة من القتلة الذين لم يراعوا حرمة للدم ولا للشهر! ليقتلوا ويجرحوا من شبابنا قريبًا من العشرين، نسأل الله أن يتقبلهم عنده من الشهداء. وأضافوا إلى جرائمهم اختطاف مدرعتين، وفروا بهما إلى الأراضي الواقعة تحت الاحتلال الإسرائيلي؛ ليقدموهما غنيمة باردة للإسرائيليين .. ، لا نريد أن نتعجل الحكم بغير أدلة، ولكن الذي نؤكد عليه هو أنه لا بد من البحث عن الجناة الحقيقيين، ثم لا تأخذنا بعدها بهم رأفة بعد أن سفكوا الدم الحرام، وانتهكوا حرمة الشهر الفضيل، وعرَّضوا أمن بلادنا للخطر. وندعو جميع المصريين: عسكريين ومدنيين، حكومة ومعارضة؛ للوقوف صفًا واحدًا"

(1) من بيان الدعوة السلفية وحزب النور حول أحداث دار الحرس الجمهوري، منشور على موقع صوت السلف بتاريخ 1 رمضان 1434 هـ، 8 يوليو 2013 م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت