فهرس الكتاب

الصفحة 205 من 382

أمام الخطر الذي يتهددنا جميعًا" [1] ."

ويكتب أحدهم مقالة يقول فيها:"جاءت الأحداث المفزعة التي وقعت في مدينة رفح لتهز بعنف قلوب المصريين ألمًا وحزنًا على مَن فقدوا أبناءهم ... ، وبعيدًا عن تحديد هوية مدبري هذه الجريمة الذين لا بد وأن يَظهروا -بإذن الله تبارك وتعالى- للجميع، إلا أنه مما لا شك فيه أنهم من طائفة لا تُراعي حرمة الدماء، ولا تقدِّر عظمة الشهر الكريم، ولا تنزجر حينما تشاهد ضحاياها يؤدون عباداتهم لله -عز وجل- من صلاة، وصيام، وذكر له سبحانه وهذا الفكر لا يصدر إلا ممن قد باع دينه بالكلية للعدو حتى يقبل القيام بمثل هذا العمل الذي لا ينتفع منه إلا الأعداء، أو ممن قد غلا في بدعته وضلالته حتى اعتقد كفر هؤلاء الضباط والجنود واستحل دماءهم، أو من أحد مزدوج بيْن الفريقين يُظهر لأهل البدع أنه منهم، وحقيقته الولاء للأعداء؛ ليدفع المنحرفين عقائديًّا: سواء جماعات التكفير والعنف أو جماعات التشيع والرفض نحو عمليات سفك الدماء لمصلحة الأعداء. وعلى أي حال، فمقاومة هذا الانحراف مسؤولية مشتركة بين الجهات الأمنية والعسكرية بالرقابة البالغة، والتدخل"

(1) من بيان الدعوة السلفية بشأن حادث معبر رفح، منشور على موقع صوت السلف بتاريخ 19 رمضان 1433 هـ، 6 أغسطس 2012 م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت