لإجهاض هذه المؤامرات قبل حصولها، وبين ألوية الدعوة لأهل السنة لمحاربة الفكر المنحرف الذي طالما حاربته وانتصرت عليه بالحق حتى صار لا يستطيع أفراده المواجهة، ويلجئون إلى التحوصل والتقوقع على أنفسهم، لكن لا بد من اختراق حواصلهم، وتفنيد الشبهات، ولمنع انفراد رؤوسهم بشباب يُغرر بهم باسم الجهاد" [1] ."
بل لقد صدر قبيل الانتهاء من مراجعة الكتاب بيان آخر يبين هذه الموالاة للمجرمين، فقد قتل مجرمو الداخلية 38 شخصا أثناء ترحيلهم لسجن أبي زعبل، وبعدها بيوم قتل بسيناء 24 جنديا لا يُعلم من قتلهم، هل أهل سيناء الذين يحاربهم وينكل بهم الجيش والشرطة فيردون على الجيش والشرطة عدوانهم، أم الجيش والشرطة والمخابرات هي التي قتلتهم لتغطي على جرائمها أو لتنتقم من جنود رفضوا المشاركة في قتل المسلمين .. ، لا نعلم الحقيقة، فيخرج حزب النور بيانا واحدا عن الحادثتين يقول فيه:"خبر مقتل نحو 38 شخصًا ممن ينتمون لجماعة الإخوان المسلمين .. ، نحمِّل المسئولية كاملة لوزارة الداخلية؛ إذ لا يمكن بحال قبول أي مبررات أو التذرع بأي حجج تبرر قتل كل هؤلاء دفعة واحدة؛ خاصة أنهم بالقطع واليقين عُزَّل من السلاح .. ، لذا نطالب"
(1) من مقال للدكتور ياسر برهامي، بعنوان: أحداث سيناء والمسئولية المشتركة، منشور على موقع صوت السلف بتاريخ 27 رمضان 1433 هـ، 14 أغسطس 2012 م.