بتشكيل لجنة تقصي حقائق بقرار جمهوري بالتشاور مع القوى السياسية تتكون من شخصيات مستقلة للتحقيق الفوري في هذه الحادثة ونشر النتائج على الشعب المصري ... ، استهداف الجنود المصريين في رفح في عمل إجرامي يتعارض مع الفهم الصحيح للدين، وكذلك الإنسانية والمروءة. هذه العمليات الإجرامية هي نتاج فكر تكفيري منحرف وفتاوى تكفير عموم أفراد الجيش والشرطة، ومِن ثَمَّ يتعين على الجميع أن يتصدى لمقاومة هذا الفكر؛ حتى لا يحرق الأخضر واليابس" [1] !!!! ففعل الداخلية يعبرون عنها بقولهم نحملهم المسئولية، ومع وضوح تورط الداخلية يطالبون بتشكيل لجنة تقصي حقائق بالتشاور مع القوى السياسية!! وكأن الحقيقة ليست ظاهرة واضحة جلية."
أما مقتل جنود الأمن المركزي الذي يعتريه حقا الشكوك، فيعبرون عنه بكلمة لم يجرؤوا أن يخاطبوا الداخلية بمثلها فيقولون:"عمليات إجرامية"، ويجزمون أن مقتلهم نتاج فكر تكفيري، ويطالبون الجميع حكومة وشعبا
(1) من بيان حزب النور بشأن مواساة ضحايا حادثتي أبو زعبل وسيناء، منشور على موقع صوت السلف بتاريخ 13 شوال 1434 هـ، 19 أغسطس 2013 م.