بالتصدي لمقاومة هذا الفكر، دون أي مطالبة بتقصي حقائق كما فعلوا مع جريمة الداخلية!!!
إن هذا التباين الضخم في التعامل مع الموقفين، مع أن جرائم الجيش والشرطة أعظم بكثير جدا؛ من حيث وضوح الجاني، ومن حيث عدد القتلى والجرحى والمعتقلين، ومن حيث نوعية الضحايا الذين أغلبهم من أبناء التيار الإسلامي في الجرائم التي يرتكبها الجيش، ليدل دلالة واضحة على الميل الظاهر لأعداء الإسلام [1] .
* فائدة عن علماء السلطان: يظن بعض من لا يعلم الواقع أن العالم عندما يفتتن بالسلطان يصبح منافقا يظهر الإسلام والصلاح ويبطن غير ذلك، ويخرج الفتاوى التي يعلم بطلانها من أجل إرضاء السلطان ونيل الحظوة عنده.
(1) أما مجازر فض اعتصامي رابعة والنهضة، فبدل أن يواسوا التيار الإسلامي وتنهمر الدموع على ما حصل، خرجوا ليدعوا أنهم حذروا ونصحوا فلم يستجب لهم ... ، فعل الشانئين الشامتين، وحسبنا الله ونعم الوكيل.