فأين هم من موقف الدكتور أحمد الطيب من ابن عربي؟!!
وأين هم من عداوته للسلفية؟!
أم أن التنقيب في خلفيات الأشخاص، ومواقفهم، وتصنيفهم، يخضع لقواعد أخرى تتعلق بالمصلحة والمفسدة، ولكن هل هي مصلحة الإسلام، أم مصلحة الحزب الديمقراطي السلفي؟!.
ب- الدكتور سليم العوا:
وهو من رموز الاتجاه العقلي المعروف بموقفه المتشنج من أهل السنة، وهو ممن يسارع في قبول الرافضة، ويدافع عنهم كثيرًا، ويمكن أن نرى موالاة بعض رموز سلفية الإسكندرية للعوا بهذين التصريحين المتناقضين:
* قبل الانتخابات الرئاسية بشهور: يحذر من الدكتور سليم العوا؛ لأنه خطر على السنة قائلًا:"إنتم عارفين الإخوان أصلًا عاوزين مرشح مين للرئاسة، عاوزين سليم العوا، لما يطلع سليم العوا ويقول: إن سب الصحابة خلاف الأولى، أنا ما صدقت، لغاية ما سمعوها لي الإخوة مسجلة، خلاف الأولى! وأنه مع ما يفعل من سب الصحابة فلا تذهب صداقتنا، ولا تعاوننا، وعملنا من أجل مستقبل الأمة، وخلوا المسائل الصغيرة صغيرة، والمسائل"