الكبيرة كبيرة، سليم العوا موقفه إيه في قضية سوريا، ليه أخذ هذا الموقف، إن ده قتال فتنة، وإنه لا يستطيع أن ينصح الناس بشيء، مصيبة طبعًا بلا شك، الموضوع ده بسبب العقيدة في الشيعة، خلافه مع الدكتور يوسف القرضاوي حتى كان في قضية الشيعة" [1] ."
* قبيل الانتخابات الرئاسية مباشرة: ومع قدوم الصفقات الانتخابية المشبوهة، يمتدح الدكتور سليم العوا ويقول:"أحسن واحد في جهة الشخصية والكفاءة الدكتور سليم العوا، ولكن فرصه في الفوز وقبول الناس له للأسف أضعف الفرص، وأنا أقدر الرجل، والرجل ليس شيعيًّا، ومن يقول عنه شيعي ظالم له، له تعبيرات غير جيدة عن علاقته بالشيعة؛ لأنه لم يطلع منهم، ولم يتتبع كثيرًا من كلامهم كما تتبعناه نحن، لكن إحنا عندنا أرتكاريا من الشيعة، فبنعرف نجيب الخبايا، مش خبايا قوي، بس عايزه بحث قليل، هو ما بيدورش، وبيقولوله كلام تقية، كلام كويس جدًّا، فبيقبل هذا الكلام ويقول الخلاف محدود" [2] !!!
سبحان الله! منذ شهور كان يصرح بأن سب الصحابة خلاف الأولى، وكان هذا سببًا كافيًا للتشهير به وبجماعة الإخوان المسلمين؛ لأن هناك
(1) من مقطع صوتي للدكتور ياسر برهامي، منشور على موقعه، صوت السلف.
(2) من مقطع صوتي للدكتور ياسر برهامي، منشور على موقع أنا السلفي، بعنوان: لماذا تم اختيار د. عبد المنعم أبو الفتوح.