ظنهم فحله في أيام معدودة.
أما المصالحة الوطنية، فهي فرع للخبال الذي يتصور أن الصراع بين المصريين صراع سياسي لا ديني، وأن النصارى والعلمانيين يقبلون بالشريعة ولا إشكال لهم في تحكيم الشرع.
أما الانتقام من الإخوان وحرب الإسلام فهي قائمة على قدم وساق ولم تزد مع الانقلاب إلا شراسة، وبدلا من الدفاع عن الإسلام والمسلمين يقفون مشوهين للتيار الإسلامي ومروجين للإشاعات، ومعددين المبررات التي يسوغ المجرمون بها استئصال التيار الإسلامي أمام الجماهير.
-إن هذه المصالح المزعومة تتصاغر أمام ما كان يمكن للباقوري والبوطي ومفتي ليبيا أن يعدوه من مصالح عند موالاتهم للطواغيت جمال عبد الناصر وبشار الأسد ومعمر القذافي؛ فيزعم الزاعم أن جمال ما كان يحارب الإسلام فهو إخواني قديم، وهو شوكة في حلق اليهود، وزعيم التحرر العربي من الاحتلال الأوربي ... إلخ، فمناصرته تحقق المصالح وتدفع المفاسد.
ويزعم الزاعم أن بشار الأسد صلى مع أهل السنة، وهو داعم للجهاد في فلسطين، وشوكة في حلق اليهود والأمريكان، وتدمير جيش بشار تدمير