لجيش عربي، وجريمة تصب في صالح اليهود ... إلخ، فمناصرته تحقق المصالح وتدفع المفاسد.
ويزعم الزاعم أن القذافي حافظ على بلده كأكبر بلد بها نسبة لحفاظ القرآن، فهي بلد المليون حافظ لكتاب الله جل وعلا، ودعم المجاهدين في عدة أماكن كالفلبين، وتأثُّر شعبه بالتغريب أقل كثيرا من تأثر الشعوب المجاورة لليبيا ... إلخ، فمناصرته تحقق المصالح وتدفع المفاسد.
** وهكذا تم التعامل مع كثير من القضايا الحيوية: وأصبح بعض رموز الدعوة يفتخر بأن بعض أتباعه من أصحاب اللحى يسهر الليالي ليحرس كنيسة من الكنائس، أو ليحمي قسمًا من أقسام الشرطة، أو ليدافع عن مجلس الشعب، أو ليطالب بتفتيش المساجد مع الكنائس، حتى لا يُتهم مثلًا بالتفرقة العنصرية، قائلًا:"ضرورة تفتيش المساجد والكنائس والمؤسسات للبحث عن الأسلحة ومصادرتها" [1] ، أو التحذير المضحك من التعامل مع قضية مبارك بقولهم:"يجب أن يُدرس جيدًّا ما لوَّح به البعض من أن أي إجراء غير قانوني يمكن اتخاذه"
(1) من بيان من الدعوة السلفية حول أحداث إمبابة، منشور بموقع صوت السلف.