في قضية مبارك قد يتيح له تدويل القضية، وهو خطر داهم على الأمن القومي" [1] ، أو مقابلة إساءة الإخوان باستقدام سياح إيران بإساءة مقابلة وهي الدعوة للتصالح مع رموز النظام السابق من أئمة الكفر والنفاق الذين أكثروا الإفساد في البلاد فقالوا:"لو كان ضرورة لصلح ينقذنا من أزمتنا الاقتصادية؛ فليكن صلحًا مع مَن يخدمنا بدنيا يصيبها ويخشى على فواتها، وهو يرى في نفسه أننا أولياء لله [2] ، وليس مع مَن يتعبد لله بقتلنا وذبحنا؛ لأننا نوصف مرتدين يُثاب على إعدامنا وتعذيبنا!" [3] ، فهل هؤلاء المجرمون من رموز النظام السابق ينظرون للجماعات الإسلامية على أنهم أولياء لله، أم هم اليد الخفية التي تعبث بالبلاد منذ سنتين فسادا وإفسادا"
(1) من بيان الدعوة السلفية، بشان مظاهرات تطهير القضاء، منشور على موقع صوت السلف.
(2) هذه العبارة تكشف بوضوح الحالة النفسية التي بها يتلاعب الأعداء ببعض القيادات؛ فعندما يريد الأعداء الإيقاع بداعية ما يظهرون له التبجيل والاحترام، فيظن هذا الداعية أن له مكانة عندهم، وأنهم يقرون له بالعلم والإمامة في الدين، حتى إذا أخذوا منه بغيتهم، قلبوا له ظهر المجن، وأبدوا له حقيقة العداوة، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
(3) من مقالة للدكتور ياسر برهامي، بعنوان: أين الإسلام يا أصحاب المشروع الإسلامي، منشور بتاريخ 13 - 5 - 1434 هـ، على موقع صوت السلف.