وحربا ضروسا على الإسلام والتيار الإسلامي عامة!!.
• إن قضية المصالح والمفاسد بهذه الطريقة، ومع عدم وجود تأصيل علمي رصين لها في أدبيات سلفية الإسكندرية، وعدم تفريق الكثيرين بين أنواع المصالح والمناطات التي تتعلق بها، هي خطر عظيم على العمل الإسلامي برمته.
أفكلما أُنكر على البعض سوء صنيعه، وتضييعه لكثير من أوامر الشرع، وقبوله لكثير من ألوان الباطل، احتج بذلك، وزعم أنه يُقدِّر المصالح والمفاسد، ويوازن بينها، ويعلم خير الخيرين وشر الشرين ...
وإذا طُلب منه بيان هذه الموازنات المزعومة، زجر السائل ونهره، قائلا: ما لك ولها؟ إنها موازنات لا يصلح لها إلا الكبار الحكماء، وليس للعوام، ولا لطلاب العلم، ولا لمن لم يبلغ رتبته في الاجتهاد والحكمة، إلا اتباعه وإحسان الظن به.
وإذا جاد على سامعيه وذَكر ما حاول جلبه من المصالح ودفعه من المفاسد؛ ليتخلص من الحرج والشبهة التي تلاحق مواقفه المشينة، لم تر