ح- يقوم بعض المعادين للإسلام ببيان بعض العوار الذي يعتري بعض هذه الشعارات: ويطعن في هذه القضايا المنهجية للجماعات، مما يؤدي في كثير من الأحيان إلى الطعن في الأمور المحكمة القطعية، وأحكام الإسلام الثابتة، التي قد تندرج تحت هذه الشعارات المنهجية، مستغلين عدم إحكام القضية المنهجية المرفوعة كشعار للعمل.
ولمعالجة هذا الخلل الواقع في إطلاق مصطلح المنهج على بعض القضايا، يمكن اتباع ما يلي:
أ- التحري عند إطلاق الشعارات التي تعبر عن طريقة العمل، والاقتصار على ما لا لبس فيه.
ب- العودة إلى استخدام المصطلحات الشرعية.
ت- طرح القضايا الاجتهادية على طاولة النقاش كل حين وآخر، حتى تتسع الرؤية وتتبين.
ث- التغيير المستمر للتعبيرات المستخدمة، واستخدام المرادفات اللغوية، حتى لا تتحول إلى اصطلاح ثابت.