التطبيقي لها، فضلا عن العمق التأصيلي، فلو بدأت تحلل هذه القضية المنهجية أو تلك، لرأيت عددا من المسائل المتنوعة، التي تحتاج كل واحدة منها إلى دراسة مستفيضة، وتحتاج كذلك إلى تحديد دقيق لمضمونها وما يندرج تحتها، مما يسبب فوضى في الحكم على الأمور بناء على تلك القاعدة المنهجية المزعومة.
ث- كثير من هذه القضايا المنهجية ما هي إلا ترتيب لأولويات كل مجموعة من مجموعات العمل الإسلامي: وتركيز على القدر البارز في نشاطها، لكن مع مرور الأيام وكثرة التداول تحولت هذه المسائل إلى قواعد منهجية، يراد تعميمها على الأمة كلها.
ج- أن كثيرا من هذه المصطلحات المنهجية تنأى عن استخدام المصطلح الشرعي المتداول: في محاولة لإيجاد منهجية جديدة تتسع للرؤية التي تتبناها كل مجموعة؛ مع أن مضمون هذه الشعارات موجود بعينه في كثير من دراسات الأئمة على مر الأزمنة والعصور، ولكن العودة للمصطلحات الشرعية قد تفقد هذه المنهجية المزعومة كثيرا من الجاذبية التي تأسر رافعي لوائها.