وبسبب هذا الفهم لمصطلح المنهج، وبسبب الحديث المتكرر عن عصمة منهج الجماعة وسلامته خلافا لأفراد الجماعة الذين يجوز عليهم الخطأ والسهو، يقوم البعض بسحب هذا المعنى للمنهج على المنهج الحركي الذي ينتمي إليه، بكل ما يحويه من قضايا، مما أدى إلى النظر لبعض القضايا التي أثارها فريق من مؤسسي هذا الكيان أو ذاك، كأسس لا يجوز الاقتراب منها أو المساس بقدسيتها.
ب- القيام بتعميم هذه القضايا التي تتبناها الحركات الإسلامية: بحيث يتم طرح نفس هذه المسائل في مختلف الأزمنة والأمكنة والأحوال؛ فتجد صدى هذه المقولات يتردد في مشرق الأرض ومغربها، وفي حال الضعف وحال القوة كذلك، وفي مجتمع أهل السنة والمبتدعة بلا فرق.
وهذا التعميم يؤدي إلى الوقوع في المخالفات الصريحة لأحكام الإسلام، التي تفصل لكل واقع الحكم الخاص به، والتي فتحت للمجتهدين باب الاجتهاد في ضوء أصول الشريعة لا في ضوء ما يسمى المنهج الحركي لهذه الجماعة أو تلك.
ت- أن كثيرا من هذه المسائل الاجتهادية التي تعتبر المنهج الحركي لكثير من الجماعات، ما هي إلا شعارات فضفاضة: لا تحمل التوضيح