فهرس الكتاب

الصفحة 269 من 382

* من منهج حركتنا أننا نرى السمع والطاعة لحكومات بلادنا المعاصرة.

* من منهج حركتنا أننا يعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه.

* من منهج حركتنا أننا ننبذ العنف والإرهاب واستخدام القوة.

* من منهج حركتنا أننا نرفض العمل السري.

إلى غير ذلك من القضايا التي يرفعها كثير من أبناء العمل الإسلامي على اختلاف مشاربهم، كقضايا منهجية تميز هذا الفصيل عن ذاك.

ولكن يؤخذ على هذه الطريقة أمور؛ منها:

أ- أن مصطلح المنهج في القرآن والسنة يطلق على الطريق الواضح الذي لا لبس فيه: قال تعالى: {لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا} (سورة المائدة: آية 48) ، وقد فسر ابن عباس رضي الله عنه هذه الآية بقوله: «سبيلا وسنة» رواه البخاري، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها» رواه أحمد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت