فهرس الكتاب

الصفحة 287 من 382

فهي دولة إسلام، وإن لم تعترف بوجودها الأمم المتحدة!! وكذلك الحال بالنسبة للمجاهدين في مالي والصومال وسوريا وكثير من البلدان.

= أن معرفة الحق لا تكفي للانقياد له: يتصور البعض أن جهل الناس بالشريعة وعدم معرفتهم بفضائلها هو العقبة الوحيدة أمام تحكيم الشريعة، وأن علينا تعليم الناس وتوجيههم، فإذا عرفت الجماهير حقيقة القضية فستعمل على تطبيق الشريعة.

بل ويمضي البعض في أوهامه قائلا: نحن لا نمانع من انتشار الحريات، ودعوا أهل الباطل ينشرون باطلهم وأهل الحق يدعون إلى الحق، والعاقبة للمتقين، قال تعالى: {وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا} (سورة الإسراء: آية 81) .

وهذا تصور خاطئ، فمجيء الحق وزهوق الباطل ليس بالبيان فقط، بل البيان وسيلة من الوسائل، فالذي يمنع النفوس من قبول الحق ليس هو الجهل فقط، فالجهل عقبة من العقبات، ولكنه ليس العقبة الوحيدة، فهناك الإعراض عن شرع الله جل وعلا، قال تعالى: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت