وملكه الواسع، وعلمه المحيط، وحكمته البالغة، لهي ضرورة ملحة لاستكمال المسيرة المباركة.
-وإن التلبس بروح الصراع، واستحضار فصول المعركة، واستبصار وسائل القوة، والتبصر بكيد العدو، لهو الحال الذي ينبغي أن تكون عليه طلائع المد الإسلامي.
-وإن العمل على إعداد الشباب المؤمن، وتبصيره بالطريق الصحيح، وإطلاعه على حقيقة الواقع، وإشراكه في الأعمال الجادة، واستخراج طاقاته النافعة الكامنة، يوصلنا للغايات السامية من أقرب الطرق وأنجحها.
-وإن نفض غبار الكسل واللامبالاة والتحايل والتلكؤ، واستنشاق عبير المسارعة والمسابقة والمبادرة وتحمل المسئولية، أساس مهم للحركة التصحيحية التي تريد العودة إلى سبيل الله المستقيم.
-ولا ننكر أن من الخير العمل على مساعدة عموم المحتاجين، وبناء المساجد، وخدمة المسلمين، والسعي في مصالحهم، والمشاركة في الجمعيات الخيرية، والأنشطة الاجتماعية، والبرامج التربوية المنضبطة، وإعانة الجماعات الإسلامية المتعددة على سد ثغور الإسلام التي يقفون عليها، ومساعدتهم على الاستمساك بالدين وتصحيح المسيرة، ولكن لا بد