المبرمة، وعدم الزج بالبلاد في نزاعات إقليمية أو تحالفات عالمية لا تحافظ على مصالح البلاد ونهضة الأمة.
وضوح السلفيين، وثباتهم على مبادئهم، ووفاءهم بالتزاماتهم، صار سمة أساسية لهم. ... فلن أكرر هنا ما ذكرتُه مِن أن الخيار الشرعي الوحيد في التعامل بين الأغلبية المسلمة وبين الأقلية النصرانية في مصر، هو: أن يتعلم أهل كل دين دينهم وعقائدهم.
ذلك أنهم ما تولوا الرياسة والولاية أصلًا باسم الدين، ولا نسبوا أنفسهم إلى القيام بواجباته، هم يقسمون صراحة على إقامة دساتيرهم وقوانينهم الوضعية، التي يعلم الكافة مخالفتها للشريعة المخالفة الكفرية، بل لا يتولى أحدهم منصبه إلا بمثل هذا القسم ... حين يقسم رئيس الدولة، ورئيس الوزراء، وضباط الجيش والشرطة، وأعضاء مجلس الشعب والشورى، يقسمون على احترام الدستور، الذي ينص على أن حكم الله لا يمكن أن يعارض، فهذا شيء عظيم جدًّا
تصريحات من يقول لكاتب أولاد حارتنا: بأن