الإسلام لا يمنع الإلحاد والإباحية في الأدب، ويعطيه قلمًا ليكتب، من التنوير؟! ولا أظن أنه لا يعلم حقيقة كتابات هذا الكاتب عبر تاريخه ... لماذا لم تتأثر الدعوة السلفية بتصريحات لأبو الفتوح المنحازة لرواية أولاد حارتنا، على الرغم من أن خصومه يتخذونها حجة للهجوم عليه؟ - بصرف النظر عما إذا كانت هذه التصريحات قديمة أو حديثة، نحن نطبق مثالًا عمليًا في قضية النصح للحاكم، ولم نختره على أنه مرشح سلفي، كما لا نطمع في أن يكون مطابقًا لنا في كل المواقف، والاختلافات موجودة وستظل، وفي نفس الوقت ننكر عليه ما يخالف فيه الدليل، وتصريحاته حول أولاد حارتنا بنيت حول حوار شخصي له للكاتب نجيب محفوظ، وقوله: إنه لم يقصد في روايته الله ولا الأنبياء
أما في الماضي قبل الثورة فكانت موازين القوى تفرض على كل من يشارك أن يتنازل عن ثوابت عقدية، لا يمكن أن نتنازل نحن