وكذلك قضية العلاقة بين نظام الحكم في الإسلام وأفراد المجتمع: حيث يحدد الإسلام أطرًا تضبط السلوك الشخصي والجماعي، خلافًا لغيره من النظم التي وإن قبلت ببعض الضبط فلا تقبل بالضبط الكامل للإسلام، الذي يترتب عليه فرض الحجاب، وحذر المواد الثقافية التي تحوي مخالفات للإسلام، ومنع الأنشطة الترفيهية التي لا تتفق مع آدابه الكريمة، وازدراء الآلهة الجاهلية، ومنع تعظيمها، وتكسير الأوثان والأصنام، وضبط العادات الاجتماعية، وإقامة عقوبات الحدود الشرعية .. إلخ.