ونذكر هؤلاء الذين يحاولون اختراع ديمقراطية إسلامية أو بتعبير آخر إسلام ديمقراطي بقوله تعالى: {يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} (سورة آل عمران: آية 71) ، ونذكرهم ببعض ما كان يقوله سابقًا من تلبست عليه الأمور الآن:"أما الديمقراطية فالمرجعية فيها للشعب، لا لأي شيء آخر، وإضافة قيد: عدم مخالفة الشرع للديمقراطية يجعلها شيئًا آخر، ليس هو الديمقراطية ولا هو الإسلام" [1] .
** إن الواجب على المسلم أن يعرض عن كل ما يخالف شرع الله جل وعلا؛ استجابة لقوله تعالى: {فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ذَلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدَى} (سورة النجم: الآيتان 29 - 30) .
(1) من حوار المهندس عبد المنعم الشحات مع موقع"أون إسلام"، منشور بموقع صوت السلف.