فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 382

والانقياد لشرع الله جل وعلا شرط من شروط الإسلام، فمن تولى وأعرض عن شرع الله جل وعلا فقد تولى وأعرض عن الإسلام، قال تعالى: {قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ} (سورة آل عمران: آية 32) .

= وبهذا يتضح أن العمل على إقامة نظام برلماني ديمقراطي هو عمل على تمكين الكفر والشرك في بلاد الإسلام، وهو تقديم لأهواء البشر على شرع الله جل وعلا، وهو سعي لتنحية شريعة الإسلام عن الحكم، قال تعالى: {وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ} (سورة المائدة: الآيتان 49 - 50) .

وكل من عمل على التمكين لهذا النظام البرلماني الديمقراطي ورضي به، سواء شارك مع هذا الرضا في عضوية البرلمان أو انتخاب أعضاء البرلمان أو لم يشارك، فقد اتبع غير سبيل المؤمنين، وارتد عن دين الإسلام إن كان مسلما، قال تعالى: أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت