إلى من فديته بالنفس و الوالدين والزوجة والبنين،
إلى من أنار الدنيا ببريق نور وجهه فكان الظلام في انحسار مبين،
إلى من لو تمسكنا بسنته لما كنا من المتأخرين،
إليك يا حبيبنا ويا قرة أعيننا يا رسول الله أهدي هذه الأطروحة المتواضعة، مع كامل اعتذاري لأنني قد أكون بكلامي فيما شرعت من المسيئين، لكنني أرجو بذلك أن أكون من المنتسبين، ولعظيم أخلاقك من الناشرين، فما النية إلا لنصرة الكتاب والسنة ببيان ما تكلم فيه الأعلام من هذه الأمة، فنرجو من الله تعالى أن يمن علينا بالقبول وأن نشرب من يدك شربة بها الظمأ يزول،
وإلى أم المؤمنين زوجة النبي الكريم الطهرى سيدتنا عائشة الصديقة بنت الصديق كجزء بسيط لنصرتها،
وإلى من قال الله تعالى في حقهما: {وقل ربي ارحمهما كما ربياني ... صغيرا} ،
وإلى مفتي العراق الراحل أستاذي الشيخ العلامة عبد الكريم بيارة (رحمه الله تعالى) ،
وإلى زوجتي التي تحملت تقلبات المزاج ومصاعب تربية الأطفال ,
وإلى كل مسلم ومسلمة في أرجاء المعمورة،
أهدي هذه الأطروحة.
الباحث