بعد وفاة الإمام المنصور علي سنة 1224 هـ انتقلت الإمامة إلى ولده الإمام المتوكل أحمد وكان الإمام الشوكاني أول من بايعه، حيث قال: (( كنت أول من بايعه وتوليت قبض البيعة له من أخوته وأعمامه وسائر آل الإمام القاسم وأعيان العلماء والرؤساء ) ) [1] ، واستمر الإمام الشوكاني في عهد المتوكل متوليا للقضاء الأكبر، ويجيب عن المراسلات والكتب التي تصل من صاحب نجد إلى الإمام المتوكل [2] ،
وقد واجه الإمام المتوكل مقاومة من بعض القبائل والطامعين في الحكم، ومن ذلك خروجه بجنده إلى بني الحارث لما افسدوا، فاستولى على جميعهم [3] .
وقد وصف المتوكل بالحزم والشجاعة والذكاء والفطنة، وكانت له خبرة عظيمة بأحوال الخاصة والعامة، واشتهر بالعدل والعناية بالعلماء، وكانت أيامه أيام راحة و رخاء، وكان رفيقا رعاياه محبوبا إليهم، وقد توفاه الله تعالى سنة 1231 هـ [4] .
(1) - البدر الطالع: 1/ 71.
(2) - ينظر: البدر الطالع: 274.
(3) - ينظر: البدر الطالع: 1/ 71.
(4) - ينظر: البدر الطالع: 1/ 71.