فهرس الكتاب

الصفحة 425 من 573

المسألة الثانية: ... شركة الأبدان

أولا- أصل المسألة،

وأصل المسألة: حديث عن أبي عبيدة عن عبد الله قال: (( اشتركت أنا وعمار وسعد فيما نصيب يوم بدر، قال: فجاء سعد بأسيرين ولم أجئ أنا وعمار بشيء ) ) [1] .

ثانيا- معنى شركة الأبدان،

وهي أن يشترك اثنان على أن يتقبلا في ذمتهما عملًا من الأعمال، ويكون الكسب بينهما كالخياطة والحدادة والصباغة ونحوها، فيقولا: اشتركنا على أن نعمل فيه على ما رزق الله عز وجل من أجرة، فهو بيننا على شرط كذا، وهي المعروفة بشركة الحمالين وسائر المحترفة كالخياطين والنجارين والدلاّلين (السماسرة) ليكون بينهما كسبهما متساويًا أو متفاوتًا، سواء اتحدت حرفتهما كنجار ونجار، أو اختلفت كخياط ونجار، وتسمى شركة الصنايع وشركة التقبل وشركة الأبدان وشركة الأعمال [2] .

(1) - سنن أبي داود: 2/ 277.

(2) - ينظر: الاختيار لتعليل المختار: 3/ 18، نيل الأوطار: 5/ 393، الفقه الإسلامي وأدلته -وهبة الزحيلي: 5/ 532.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت