أولا- أصل المسألة،
عن زيد بن خالد الجهني أنه قال: جاء رجل إلى النبي (صلى الله عليه وسلم) فسأله عن اللقطة؟ فقال: (( اعرف عفاصها و وكاءها ثم عرفها سنة، فإن جاء صاحبها وإلا فشأنك بها ) )قال: فضالة الغنم؟ قال (( لك أو لأخيك أو للذئب ) ) [1] ، وتحديدا قوله:"فَضَالَّةُ الْغَنَمِ ... الخ".
ثانيا- اختيار الإمام الشوكاني واللفظ الدال عليه،
واختار الإمام الشوكاني بجواز التقاط الشاة، واللفظ الدال على اختياره حيث قال: (( قوله:"لك أو لأخيك أو للذئب"فيه إشارة إلى جواز أخذها وفيها حث على أخذها وفيه رد على ما روي عن أحمد في رواية: أن الشاة لا تلتقط ) ) [2] .
ثالثا- أقوال الفقهاء في هذه المسألة وأدلتهم،
للفقهاء في هذه المسألة قولان:
(1) - صحيح مسلم: 3/ 1346.
(2) - نيل الأوطار: 11/ 145 و 146.