أولا- أصل المسألة،
1.عن أنس قال: (( لقد رهن رسول الله(صلى الله عليه و سلم) درعه عند يهودي بالمدينة، فأخذ لأهله منه شعيرا )) [1] .
2.وعن عائشة (رضي الله عنها) قالت: (( توفي رسول الله(صلى الله عليه و سلم) ودرعه مرهونة عند يهودي بثلاثين صاعا من شعير )) [2] .
ثانيا- معنى الرهن لغة واصطلاحا وحكمه،
1.المعنى اللغوي،
و"رَهَنْتُهُ"المتاع بالدين"رَهْنًا"حبسته به فهو"مَرْهُونٌ" [3] ،
2.المعنى الاصطلاحي،
وفي الاصطلاح فيعرف بأنه: الحبس بمال مخصوص بصفة مخصوصة، ويطلق أيضا على العين المرهونة تسمية للمفعول به باسم المصدر [4] ،
وقد شرع وثيقة للاستيفاء ليضجر الراهن بحبس عينه فيسارع إلى إيفاء الدين ليفتكها فينتفع بها ويصل، المرتهن إلى حقه، وقد ثبتت شرعيته بالكتاب والسنة والإجماع، أما الكتاب فقوله تعالى: (( فرهان
(1) - سنن ابن ماجه: 2/ 815، سنن النسائي الكبرى: 4/ 38.
(2) - صحيح البخاري: 3/ 1068.
(3) - ينظر: المصباح المنير (رهن) : 1/ 127، الصحاح للجوهري (رهن) : 6/ 406.
(4) - نيل الأوطار: 10/ 281.