أولا- أصل المسألة،
وأصل المسألة ثلاثة أحاديث وهي:
1.عن أبي هريرة قال: استقرض رسول الله (صلى الله عليه و سلم) سنا [1] فأعطاه سنا خيرا من سنه، وقال: (( خياركم أحاسنكم قضاء ) ) [2] .
2.وعن أبي رافع قال: استسلف رسول الله (صلى الله عليه و سلم) بكرا، فجاءته إبل من الصدقة فأمرني أن أقضي الرجل بكره، فقلت: لم أجد في الإبل إلا جملا خيارا رباعيا، فقال النبي (صلى الله عليه و سلم) : (( أعطه إياه فإن خيار الناس أحسنهم قضاء ) ) [3] .
3.وعن أبي سعيد الخدري قال: جاء أعرابي إلى النبي (صلى الله عليه و سلم) يتقاضاه دينا كان عليه، فاشتد عليه حتى قال له: أحرج عليك
(1) - أي: جملا له سن معين، ينظر: تحفة الأحوذي: 4/ 454.
(2) - سنن الترمذي: 3/ 607 قال عنه الترمذي:"حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح"، السنن الكبرى للبيهقي: 5/ 352، مسند أحمد بن حنبل: 2/ 509.
(3) - سنن أبي داود: 2/ 267، السنن الكبرى للبيهقي: 6/ 21.