وهو آخر من عاصر الإمام الشوكاني من الأئمة، وقد بايعه الإمام الشوكاني سابع شهر شوال سنة 1231 هـ، حيث قال: (( وقعت المبايعة منى له بعد طلوع الفجر من يوم الأربعاء المذكور ثم أخذت له البيعة من جميع أمراء صنعاء وحكامها وجميع آل الإمام وجميع الرؤساء والأعيان، وبايعه بعد ذلك جميع أهل القطر اليمنى واستبشروا بدولته واغتطبوا بها والله يجعل فيه الخير والبركة للمسلمين ) ) [1] ،
وفي عهده جمع الشوكاني بين القضاة والوزارة، فصار متوليا لشؤون اليمن الداخلية والخارجية [2] ،
وقد واجه الإمام المتوكل عدة اضطرابات؛ بسبب خروج بعض القبائل على حكمه ومحاصرتها لصنعاء وقطعها للطرق ونشرها للفساد في البلاد، فقام بتأديب هذه القبائل ومحاربتها، مرة في عمران ومرة في أرحب، وثالثة إلى كوكبان ورابعة إلى بلاد خولان وخامسة إلى بلاد تعز، وكان الشوكاني معه [3] .
(1) - البدر الطالع: 1/ 360.
(2) - ينظر: نيل الوطر: 2/ 299 - 302.
(3) - ينظر: التقصار: 95.