وعرفه الحنابلة بأنه: (( عمارة ما لم يجر عليه ملك لأحد ولم يوجد فيه أثر عمارة ) ) [1] ،
وعرفه الإمام الشوكاني بأنه: (( أن يعمد شخص إلى أرض لم يتقدم ملك عليها لأحد، فيحييها بالسقي أو الزرع أو الغرس أو البناء ) ) [2] ،
والملاحظ أن الإمام الشوكاني قد اختار التوسع في أسباب إحياء الموات حيث لم يحصرها فقط بالزرع والسقي، وإنما تحيا الموات أيضا بالبناء.
ثانيا- حكم إحياء الموات،
وحكم إحياء الموات الجواز، وذهب الشافعية إلى أنه مستحب [3] .
(1) - الشرح الكبير لابن قدامة: 6/ 147.
(2) - نيل الأوطار: 11/ 29.
(3) - ينظر: أسنى المطالب: 2/ 444 َ.