فهرس الكتاب

الصفحة 537 من 573

فيجعل دلوه من دلاء المسلمين بخير له منها في الجنة"، فاشتريتها من صلب مالي )) [1] ."

ثانيا- اختيار الإمام الشوكاني واللفظ الدال عليه،

واختار الإمام الشوكاني القول بصحة الوقف على النفس، واللفظ الدال على اختياره حيث قال: (( ويؤيد صحة الوقف على النفس حديث الرجل الذي قال للنبي(صلى الله عليه وسلم) ... وأيضا المقصود من الوقف تحصيل القربة وهي حاصلة بالصرف إلى النفس )) [2] .

ثالثا- أقوال الفقهاء في هذه المسألة وأدلتهم،

اختلف الفقهاء في صحة وقف الإنسان على نفسه على قولين:

القول الأول: صحة وقف الإنسان على نفسه،

وبهذا قال الإمام أبو يوسف من الحنفية وهو الراجح والمفتي به في المذهب، وابن شعبان من المالكية، والشافعية في مقابل الأصح، ورواية عن الإمام أحمد، والظاهرية، وبه قال ابن أبي ليلى وابن شبرمة و ابن شريح، وهو اختيار الإمام الشوكاني [3] ،

واستدلوا على ذلك بالآتي:

(1) - سنن الترمذي: 5/ 627 قال الترمذي:"هذا حديث حسن وقد روي من غير وجه عن عثمان"، سنن النسائي: 6/ 235، سنن الدارقطني: 4/ 196.

(2) - نيل الأوطار: 6/ 132.

(3) - ينظر: البحر الرائق: 5/ 238، منح الجليل شرح مختصر خليل: 16/ 499، مغني المحتاج: 2/ 380، الشرح الكبير لابن قدامة: 6/ 194، المغني: 6/ 215، المحلى: 9/ 175، نيل الأوطار: 6/ 132.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت