تأخرت وتركت الصلاة قليلًا وهكذا، فهنا الجهاد متعين فتثبيت هذه الدولة من آكد فروض الأعيان والجهاد في الخارج هو فرض عين، لكن من آكده قتال أئمة الكفر التحالف الصليبي الصهيوني ترأسه أمريكا وإسرائيل، فهؤلاء ضررهم متعدي داخل حدودهم وخارجها في كل مكان يطاردنا هؤلاء بينما مثلًا الفلبين ضرر الحكومة الفلبينية داخل في الفلبين على إخواننا فقط في الفلبين وهكذا دواليك، في كثير من الجهات ضرره غير متعدي إلى خارج المسلمين في غيره من الدول الأخرى، أما أمريكا وإسرائيل على وجه الخصوص وروما وأروبا، فهؤلاء ضررهم متعدي، فآكد فروض الأعيان في الجهاد في الخراج يكون على إسرائيل وأمريكا، قال الله سبحانه وتعالى: فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ (12) فهم لا ينتهون حتى نقاتل أئمتهم نرجو الله أن يفتح علينا وعليكم.
فضيلة الشيخ أُشهد الله أني أحبك فيه وسؤالي هو أنني لما كنت في الجزيرة لم أكن أعلم أنها مُحتلة؟ ولكني لما أتيت هنا عرفت أنها مُحتلة فأرجوا أن تبين لنا كيف كان هذا الاحتلال ومتى وجزاكم الله خير؟
الاحتلال الصارخ الواضح الذي لا يجادل فيه أحد عبر القوات العسكرية في النصف الأول من محرم من عام 1411 هـ في الحادي عشر من محرم دخل صدام إلى الكويت وبناءً على ذلك دخلت القوات الأمريكية إلى جزيرة العرب عن بكرة أبيها إلا اليمن، دول الخليج الستة جميعها دخلتها القوات الأمريكية، كان عدد القوات الأمريكية فقط لوحدها أكثر من 500 ألف جندي ومجندة ولا حول ولا قوة إلا بالله تعالى، ولا زالت أسلحة هؤلاء موجودة، ويقدر عدد القوات الحالية مابين 100 إلى 120 ألف مابين السعودية والكويت وقطر والنصيب الأكبر في السعودية أو في بلاد الحرمين، الاحتلال ليس بالضرورة أن ترى عسكري عند باب الحرم عسكري أمريكي، الحرم المكي أو الحرم المدني، وإنما النفوذ والسيطرة والاحتلال له طرق شتى فالبلاد قرارها ليس بيدها وهذا تصريحهم بأنفسهم، الذين يحكمون البلاد اليوم على الحقيقة هم الأمريكان، وهم الذين إن شاؤوا وضعوا عبد الله وإن شاؤوا وضعوا سلطان بدل الملك فهد فلابد من رضاهم، أكبر قاعدة