الرسالة الثانية
إلى الشيخ عطية الله الليبي والحاج عثمان
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد؛
إلى الأخوين الكريمين/ الحاج عثمان، والشيخ محمود -حفظهم الله-.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أرجو أن تصلكم رسالتي هذه وأنتم وذراريكم وجميع الإخوة بخير وعافية وإلى لله تعالى أتقى وأقرب.
وبعد الاهتمام بتخزين المؤن وخاصة القمح والتمر
• حبذا لو أفدتمونا عن جميع الإخوة اليمنيين الموجودن عندكم.
• حبذا لو أفدتمونا عن كيفية تسرب خبر استشهاد ابننا سعد عليه رحمة الله.
• حبذا أن يتم إرسال الوسيط البشتوني.
• حبذا لو طلبتم المناهج القطرية من أحمد زيدان أو إن أمكنكم أخذها من الإنترنت.
• أرجو كتابة رسالة إلى إخواننا في المغرب الإسلامي لإفادتهم بالتصور السابق ذكره وأن يعتبروا أنفسهم جيش المسلمين في المغرب الإسلامي مهمته المساهمة في اجتثاث الشجرة الخبيثة بالتركيز على أصل الساق الأمريكي وليس الانشغال بقوى الأمن المحلية مع الحرص على التفريق بين من يأتي إليهم لقتالهم والأئمة المتفرغين لذلك وبين من يذهبون هم إليهم بضربهم في مقارهم فإن قتال العدو المحلي لا يأتي بالنتيجة التي من أجلها خرجنا وهي إعادة الخلافة الراشدة ورفع الذل والهوان عن الأمة.
والتأكيد عليهم بعد الإلحاح على قيام دولة إسلامية الآن بل العمل على كسر شوكة العدو الأكبر كضرب السفارات الأمريكية في دول أفريقيا كالسرليون وتوجو وشركات النفط الأمريكية بالدرجة الأولى.
وينبغي أن يهتموا بتدريب عناصرهم التدريب النوعي للقيام بالأعمال الخارجية مع ملاحظة أن لا يبخلون بكمية المتفجرات أو عدد الاستشهاديين مع إفادتهم بما لديكم من خبرات في هذا المجال وتنبيههم من الأخطاء التي مر بها المجاهدون في العمل ضد الأمريكيين والتي سبق ذكر بعضًا منها في الرسالة السابقة.